كشفت وزارة التربية الوطنية عن آليات استغلال القوائم الاحتياطية في توظيف الأساتذة الخاصة بمسابقة توظيف الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة المنظمة بعنوان 2016 لضمان التمدرس الأمثل، وقصد شغل المناصب المالية الخاصة بكل رتب التعليم الشاغرة أو التي ستشغر فعلا، سواء القاعدية أو الآيلة للزوال أو رتب الترقية في حدود الاحتياج البيداغوجي، ويتم تنفيذ هذه الإجراءات باعتماد مرحلتين على المستوى المحلي والوطني وتمتد لفترة زمنية يحدّد تاريخ نهايتها في وقت لاحق، لتأتي مرحلة المعالجة المتواصلة والمنتظمة والدورية والمرتبطة بحركة شغور المناصب المالية والتي ستكون محل آليات تنظيمية وإدارية.

وذكرت الوزارة، اليوم ، في بيان رسمي نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "الفايس بوك" الإجراءات الواجب اتخاذها قبل اللجوء لاستغلال هذه القوائم الاحتياطية قبل مباشرة شغل المناصب الشاغرة فعلا، وفي إطار عقلنة استغلال الموارد البشرية والمناصب المالية المتاحة يجب ضبط التنظيمات التربوية وفق المقاييس المحدّدة في المنشور رقم 16 المؤرخ في 6 جانفي 1997 والحرص على أداء النصاب الأسبوعي، وحثت على ضرورة مراجعة التوقيت الأسبوعي المستحق من قبل الأستاذ في المادة نفسها، كملة النصاب الساعي الأسبوعي للأستاذ، اللجوء إلى الساعات الإضافية وإعادة توزيع العدد الفائض المحتمل على مستوى التعليمة التابعة للقطاع الجغرافي نفسه.

تعيين حاملي شهادة الليسانس الناجحين كأساتذة التعليم الثانوي

كما شدّد بيان الوزارة على تنفيذ الإجراءات من خلال تعيين المترشحين حاملي شهادة الليسانس الناجحين في مسابقة توظيف أساتذة التعليم الثانوي، مع تعيين خريجي المدارس العليا والتكفل بتعيين الفائضين منهم عند أي شغور، وتعيين الناجحين في مسابقة التوظيف 2016 في حدود المناصب المفتوحة وتعيين الأساتذة المقرر التكفل بهم بعد النقل في حدود المناصب المخصصة لهذا الغرض دون تجاوز، مع تعيين الأساتذة المعاد إدماجهم بعد انقضاء فترة إحالتهم على الاستيداع والخدمة الوطنية والانتداب.

استغلال القوائم الاحتياطية على مستوى المحلي والوطني

وذكرت الوصاية أنه يتم استغلال قائمة المرشحين وفق مرحلتين، فعلى المستوى المحلي، يتم اللجوء لاستغلال القائمة الاحتياطية حسب الترتيب الاستحقاقي للولاية نفسها المسجل فيها شغور المناصب حسب الرتبة ومادة التدريس، علما أنّ هذه القائمة تسحب وجوبا على مستوى مديريات التربية من الأرضية الرقمية www.// tawdif.education.dz، وهي القائمة الرسمية التي تعتمد في إجراءات التعيين. أمّا على المستوى الوطني ـ يضيف المصدر ذاته ـ ففي حالة استنفاذ القائمة المحلية يتم اللجوء لاستغلال القوائم الاحتياطية المعدة لهذا الغرض، وتشمل جميع المترشحين المدرجين في القوائم الاحتياطية عبر مختلف الولايات.

توحيد تاريخ اللجوء للقوائم الاحتياطية لضمان تكافؤ الفرص

وستلجأ الوزارة للقائمة الاحتياطية في تاريخ وتوقيت موحدين وطنيا ضمانا للشفافية وتكافؤ الفرص، كما ستلجأ الوصاية إلى القائمة الاحتياطية لشغل المناصب الشاغرة في الرتب القاعدية "أستاذ مدرسة ابتدائية، أستاذ التعليم المتوسط، أستاذ التعليم الثانوي" الرتب الآيلة للزوال "معلم مساعد معلم المدرسة الابتدائية، أستاذ التعليم الأساسي، أستاذ تقني في الثانوية ورئيس ورشة". أمّا رتب الترقية "أستاذ رئيسي أستاذ مكون في المراحل التعليمية الثلاث، وهي المناصب التي ستشغر لهذه الأسباب الإحالة على التقاعد، النقل، الإحالة على وضعية الخدمة الوطنية، التسريح، العزل، الاستقالة، الوفاة، ولأسباب أخرى كالترقية إلى الرتب الأعلى باستثناء الترقية إلى رتب التعليم، عطلة مرضية طويلة المدى، الإحالة على الاستيداع والانتداب.

الإعلام والإشهار الواسعين لهذه العملية

وقصد ضمان الشفافية، سيتم ضمان الإعلام والإشهار الواسعين لهذه العملية على مدار المرحلتين المحلية والوطنية عن طريق الإلصاق، المواقع الإلكترونية لمديريات التربية وكل وسيلة أخرى ويتم استدعاء المترشحين عن طريق كل الوسائل التي تستخدم وجوبا المتمثلة في البريد المضمون مع وصل الاستلام والبرقية، والبريد الإلكتروني للمترشح ورقم الهاتف الشخصي الرسائل النصية.

حذف كل المتخلفين عن الالتحاق من القوائم وتعويضهم

ونظرا للطابع الاستعجالي للعملية، حددت الوزارة آجال الالتحاق للمترشحين بـ4 أيام في اعتماد القائمة الاحتياطية المحلية و10 أيام للقائمة الاحتياطية الوطنية، وفي حال تخلي المترشح المستدعى من القوائم الاحتياطية المحلية والوطنية عن منصبه، بعد تنصيبه، فسيحذف من القوائم ويعوض بالمترشح الموالي حسب الطور ومادة التدريس.