أقدم، نهاية الأسبوع الفارط، أعضاء المكتب الولائي لتنسيقية أبناء الشهداء بالبويرة، على نزع الثقة من المنسق الولائي لأبناء الشهداء الحالي، في جمعية عامة طارئة حضرها كل الأعضاء المشكلين للمكتب، حيث قرر ثلثي الأعضاء 8/13 تنحية المنسق الولائي الحالي، وتعيين مكانه الأمين الولائي المكلف بالتنظيم والمالية "محمد عوان" لتسيير شؤون التنسيقية بالنيابة، إلى حين عقد جمعية عامة وانتخاب مكتب ولائي جديد.

وجاء قرار تنحية المنسق الولائي الحالي لأبناء الشهداء من قبل أعضاء المكتب الولائي، بحسب ما جاء في مقرر نزع الثقة الذي تحوز "الحياة" نسخة منه، عقب تجاوزات ومخالفات خطيرة قام بها هذا الأخير في نظر أعضاء المكتب الولائي، لتدخله في الشؤون السياسية على الرغم من أنّ التنسيقية عبارة عن تنظيم اجتماعي لا علاقة لها بالسياسة.

وجاء هذا التطور بعد إعلان المنسق المعزول ولاءه التام للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني "عمار سعداني"، وانتقاده اللاذع لمبادرة المجاهدين 14 المناوئين والمطالبين بتنحية "عمار سعداني من على رأس الأفلان، الشيء الذي اعتبره أعضاء المكتب خرقا للقانون الداخلي للتنسيقية"، مستندين في ذلك إلى المادة 25 من القانون الداخلي، المتعلقة بالمساس برموز الثورة، والمواد 36 و37 المتعلقة بالأخطاء التي يعاقب عليها القانون تحت رقم 12/06/2012، لإقدامه على مراسلة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني بتاريخ 11/08/2016، يبين فيها دعمه ومساندته له دون علم أعضاء المكتب الولائي، أعضاء المجلس الوطني، أعضاء المكاتب البلدية والمنخرطين في التنسيقية، وهي الخطوة التي عجّلت برحيل المنسق الولائي، عبر نزع الثقة منه من قبل ثلثي أعضاء المكتب الولائي.