نفى عضو المكتب السياسي والأمين العام بالنيابة لحزب جبهة التحرير الوطني احمد بومهدي وجود اشتباكات بين أعضاء المكتب السياسي على هامش تنصيب لجنة الاستشراف، مشيرا أن التنصيب جرى في شكل عاد ولم يحدث شيء.

و وصف بومهدي ما تم تداوله حول وجود اشتباكات في تصريح ليومية "الحياة"، أمس "هذا كذب في كذب، ما يقوله هؤلاء جاء بقرب الاستحقاقات و سببه قوائم الترشيحات، فهم لم يجدوا ما يغطون به فشلهم وبالتالي لجاءوا لمثل هذه الأساليب والتصريحات الكاذبة لأجل تلويث الجو بالقول أن الحزب يعيش صراعا ويعرف تململا " .
وأوضح بومهدي في معرض تصريحه بخصوص قوائم الترشيحات كونها سبب الصراع و الاشتباك بين وزراء الحزب و أعضاء المكتب السياسي " لا أساس لذلك من الصحة، فقوائم الترشيحات تحددها القاعدة ، فكل من يريد الترشح يتوجه إلى القسمة التي ينتمي إليها وإن أعطته فله ذلك، وبالتالي لا وجود لصراع بين الوزراء وأعضاء المكتب السياسي على ترأس القوائم ".
وأشار ذات المتحدث أن التحضيرات للتشريعيات القادمة ستكون بعد العيد، انطلاقا من اجتماع المكتب السياسي الذي سيكون بعد العيد والذي سيحدد موعد اللجنة المركزية التي ستكون في أكتوبر أو نوفمبر القادمين، وبعدها سينتقل إلى المراحل القادمة من لقاءات جهوية يشرف عليها الأمين العام وغيرها من التحضيرات التي ستكون على مستوى القاعدة من أجل تجنيد كافة المناضلين للفوز بالتشريعيات القادمة يضيف ذات المتحدث.
وعن دور لجنة الاستشراف التي نصبها الحزب مؤخرا، أجاب أحمد بومهدي " لها أجندة عمل خاصة بها ، وأما من ربطها كونها لجنة ترشيحات فهو مخطئ" .