عرفت وتيرة الحركات الاحتجاجية بولاية بجاية ،مع بداية الدخول الاجتماعي تصاعدا غير مسبوق، فبعد قيام سكان تاغزويت وإغيل أوجلبان مع بداية هذا الأسبوع بتنظيم مسيرة اختتمت بتجمع أمام بوابة الولاية قصد المطالبة بتحسين إطارهم المعيشي سيما ترميم الطرقات ، توفير المياه الصالحة للشرب ، إنشاء شبكة مياه الصرف الصحي وشبكة الإنارة العمومية ، كانت ذات البوابة أمس مسرحا لتجمعين متزامنين الأول نظمه المستفيدون من حصة 140 مسكن إجتماعي بأميزور، والثاني نظمه سكان مخيم شاطئ ساكت والمقدر عددهم بـ 39 عائلة رحلوا بسبب تضرر سكناتهم بفعل زلزال 2012 ، و تأثير الظروف الجوية فيما يخص مشكلة المستفيدين من 140 سكن بأميزور،و أكد حماني مدني الذي يمثل هؤلاء أن قائمة المستفيدين قد نشرت سنة 2013 ولحد الساعة لم يتم منحنهم سكنات وأكد المتحدث، أن هناك معلومات متداولة مفادها أنه سيتم إلغاء القائمة الأولى المنشورة سنة 2013 وسيتم تعويضها بقائمة أخرى جديدة سنة 2016 وهو ما يعني حرمان العشرات من المواطنين من حقهم في سكن لائق ،وما يقلقهم أكثر هو عدم استفادتهم من الصيغ الأخرى كالترقوي أو لإيجاري ومشاريع عدل، وجاء في عريضة الاحتجاج التي علقت على بوابة الولاية " نطالب بتحويلنا في أقرب وقت نحو سكنات لائقة في بجاية وهذا تبعا لجو اللأمن ، فشل أبنائنا في دراستهم ، الفيضانات ومعاناتنا الدائمة سيدي الوالي نحن نعلم بأنكم شخص عادل وأنتم أملنا الوحيد " وفي ذات السياق أكد ممثل هؤلاء السكان واري رشيد أن أبناءهم يتمدرسون على بعد 30 كلم من مسكنهم وتحديدا في مدرسة إغيل البرج، مما يتسبب في عدم التحاقهم بمدرستهم في الوقت المناسب وتذبذب نتائجهم الدراسية.