طعن ممثلو الحركة الجمعوية ،ومواطنون في الموقع المزمع أن يحتضن مشروع إنجاز مقر جديد لبلدية ولتام جنوب المسيلة،و طالب هؤلاء في عريضة مُوجهة للسلطات المحلية، بضرورة مراجعة هذا القرار لعدة اعتبارات منطقية على حد وصفهم.

واستنادا إلى الإرسالية التي تحوز"الحياة"على نسخة منها،فإن 3 جمعيات بالإضافة الى توقيعات 50 مواطنا أبدوا أسفهم لاختيار الأرضية لإنجاز مقر البلدية بالمكان المسمى"شيحة عون الله" وذلك تبعا لمراسلة الاعتراض رقم 01/2016 المؤرخة في 22 ماي من العام الجاري، وكذا المراسلة التذكيرية تحت رقم 2/2016 المؤرخة في 17 جويلية 2016 و كذا قانون 90/29 لاسيما المادة 38 ـ 44 منه ومحضر تعديل اختيار الأرضية يوم 10/05/2016 بناءا على مراسلة رئيس البلدية المؤرخة في 5 ماي من العام الجاري بناءا على توجيهات من رئيس دائرة بوسعادة.
والتي تبين عدم توافق محضر اختيار الأرضية مع توجيهات المخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير ،والبعد عن النسيج العمراني والتجمع السكاني بالإضافة إلى عدم توفر التهيئة والطرق والشبكات المختلفة والتي من شأنها استنزاف مبالغ مالية إضافية على عاتق الخزينة العمومية.
و برر المعترضون على الأرضية الجديدة ،وجود مساحة شاغرة بجانب المقر القديم للبلدية والتي تتوفر فيها جميع المعطيات التقنية على غرار محاذاتها للمقر القديم والذي يؤهلها من إمكانية الدمج بسهولة تامة،بسبب الموقع الجغرافي الذي تتميز به وكذا توفر وتهيئة الطرق والشبكات المختلفة، ضف إلى ذلك قربها من النسيج العمراني للتجمع السكاني"العليق"وكذلك المساحة الكافية أكثر من 2000 متر مربع و القرب من جميع الهياكل و المرافق الضرورية الأخرى.
و أضاف المعنيون ـ حسب نفس الإرسالية ـ بأن كل الأسباب السالف ذكرها تصب في ضل التوجيهات والتطورات الجديدة للدولة الجزائرية، من خلال سياسة ترشيد النفقات و التقشف ،كما امتعض الموقعون على العريضة تغييب فعاليات المجتمع المدني بسبب عدم إشراكهم في هذا القرار ،مما ولد تذمرا و إستياءا لدى السكان و أعيان المنطقة والذي من شأنه إثارة أمور أخرى مستقبلاً.