عبّر، مصطفى بيراف، رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، عن تأسفه الشديد، بعد الضجّة الكبيرة التي أحدثتها بعض الألسنة، عقب اختتام الألعاب الأولمبية التي أقيمت بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية شهر أوت المنصرم.
وكشف، بيراف، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، اليوم، أنه تألّم كثيرا بعد الكلام الخطير الذي صدر عن أناس ينتمون إلى الحركة الرياضية الجزائرية، حيث قال "صراحة لم أكن أنتظر منهم هذا الكلام الناقم".
وكان رياضيون ومدربون على غرار العدّاء، توفيق مخلوفي، وزميله، العربي بورعدة، ومدرب هذا الأخير، أحمد ماهور باشا، قد وجّهوا انتقادات لاذعة لمسؤولي اللجنة الأولمبية الجزائرية وعلى رأسهم رئيس الوفد، عمار براهمية، والذين حمّلوه مسؤولية فشل السياسة المتبعة، بالإضافة إلى رصد أغلفة مالية ضخمة لنشاطات لا تمت بصلة للمنافسات وتهميش الكفاءات.
واستعان، بيراف، بلغة الأرقام للرد على "خصومه" وقال إنّ اللجنة الأولمبية الجزائرية موّلت 107 تربص لرياضيينا المُشاركين في أولمبياد ريو بقيمة 11 مليار و250 مليون سنتيم، كما منحت هيئته قيمة 10.5 مليار سنتيم للاتحادات الرياضية. وعزّزت الجهاز الفني لبعض المنتخبات بـ14 مدربا أجنبيا استهلكوا 1.5 مليار سنتيم. وعن ميزانية الوفد الجزائري المُسافر إلى ريو، قال بيراف إن الإقامة كلّفتهم مبلغ 3.7 مليار سنتيم، وخُصّص لجانب النقل مبلغ 3.2 مليار سنتيم، مُشيرا إلى أن الخطوط الجوية الجزائرية تكفّلت بتخفيض نسبة 50% من القيمة المالية الحقيقية لسفرية كل فرد ضمّته البعثة الجزائرية بمدينة ريو.