حذّر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري من وجود أشخاص نافذين داخل مؤسسات الدولة يستهدفون المنظومة التربوية
و أوضح مقري في منشور له على صفحته الرّسمية بالفيسبوك،اليوم أنه" ثمة صنفا عميلا للثقافة والمصالح والمخططات الأجنبية، وهؤلاء هم الأخطر والأكثر نفوذا داخل مؤسسات الدولة وهم الذين يستهدفون المنظومة التربوية، لا لأغراض علمية وتربوية وبيداغوجية، ولكن من أجل تغيير الإنسان الجزائري لأغراض استعمارية عنصرية " .
واعتبر مقري في ذات المقال أن" التيارات المعادية لأي دور حضاري وثقافي للإسلام وللغة العربية في الجزائر أصناف عدة منهم وطنيون صادقون، ولكن مشكلتهم أنهم تلقوا تكوينا تغيريبيا مفرنسا له حساسية مفرطة للثقافة العربية الإسلامية ويعيشون في بيئة منغلقة غير قابلة للحوار والتعايش والانفتاح.
و تحدث مقري عن صنف آخر ارتبطت مصالحهم -كما قال- صغيرة كانت أم كبيرة، بالتيار التغريبي فتركّب لديهم هوس الخوف والفوبيا من كل ما يشير للثقافة العربية الإسلامية إذ يرونها خطرا عليهم وعلى مصالحهم يضيف ذات المتحدث .