أكد اليوم مدير الاتصال والاعلام والتوجيه بأركان الجيش الوطني الشعبي بوزارة الدفاع الوطني اللواء بوعلام ماضي أمس ان المستوى الاحترافي الذي وصل اليه الجيش الوطني الشعبي، جاء بفضل تضحيات وجهود كبيرة على مدار الـ 54 سنة الماضية، بدأت من فترة التحول من جيش التحرير الوطني الى الجيش الوطني الشعبي، وقال ان التطلعات عالية والتحديات القادمة كبيرة، لكننا ـ يضيف اللواء سنكون كما كنا دائما في مستوى الأمانة التي نحملها على عاتقنا.
جاءت تصريح اللواء ماضي في كلمته الافتتاحية بندوة جمعية "مشعل الشهيد" أمس بمقر يومية المجاهد، التي جاءت تخليدا للذكرى 54 لتحول جيش التحرير الوطني الى الجيش الوطني الشعبي، والتي حضرها مجاهدون وضباط متقاعدون وعدد من المثقفين والإعلاميين.
وفي بنفس المناسبة القى المقدم صالح قرفي أحد إطارات مديرية الاعلام والتوجيه بالجيش محاضرة حول تاريخ الجيش لوطني الشعبي، عدد فيها المراحل التاريخية التي كانت نقاط فاصلة في تاريخ تطوير الجيش، وعلى رأسها المشاركة الإيجابية المشرفة في حروب الشرق الأوسط ضد الكيان الصهيوني من 1967 الى 1975، والتي عرفت انشاء اول لواء جزائري فيها وهو اللواء الثامن المدرع (الفرقة الثامنة المدرعة حاليا).
في حين ذّكر العقيد المتقاعد والمجاهد محمد الطاهر عبد السلام بالبدايات الأولى لتأسيس جيش التحرير الوطني ثم تحوله في سبتمبر 1962 الى الجيش الوطني الشعبي، حيث وجد نفسه يقوم بدور الجندي والشرطي والإداري ...حتى تأتى بداء هياكل الدولة المستقلة.