اعتبر، وزير المجاهدين الطيب زيتوني المدرسة الجزائرية، القاعدة التي ينبغي أن تكون مهدا للحفاظ على مكتسبات الوطن لاسيما ما تعلق بالثوابت التي تم إرسائها بموجب نضال أبناء الوطن ودماء الشهداء.
كشف، وزير المجاهدين "الطيب زيتوني" خلال الزيارة التي قادته ، اليوم، لولاية الشلف للوقوف على بعض المشاريع التي تخص قطاعه، عن اتفاقيات أبرمت مع عدة قطاعات وتخص وزارة التربية الوطنية ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، الثقافة ، وكذا الشؤون الدينية والأوقاف بالإضافة للتكوين المهني والتمهين ، والهدف منها أن يكون عملا مشتركا من أجل إقحام كل القطاعات في التعريف بثورة التحرير والتنسيق واستغلال الفضاءات الموجودة لترسيخ معالم الثورة للجيل الحالي والحفاظ على المكتسبات المعنوية .
وقال الوزير أن ما يكتب حول الثورة التحريرية والمقاومة والحركة الوطنية بالزخم الهائل الذي تحوزه المؤسسات سيما المكتبات، المتاحف، مركز الدراسات والبحث ، المتحف الوطني ، معرض الذاكرة الوطنية ، مؤكدا على أن هذه المؤسسات مملوءة بالمراجع التاريخية التي تروي ثورة الجزائر المجيدة ، وهو الأمر الذي لا يمكن نكرانه على حد قوله، في خضم الادعاءات التي تطالب بصياغة تاريخية جديدة وفق شهادات متجددة .
هذا وجدد الوزير دعوته للحفاظ على الذاكرة الوطنية بالاعتماد على المدرسة الجزائرية وجعلها منبع إشعاع لتكوين الجيل الحالي بثقافة تاريخية متشبعة من خلال السياسة المعتمدة في إطار الاتفاقية المبرمة مع وزارة التربية الوطنية بوضع الشهادات التاريخية بين أيدي الطلبة .
هذا ويشار أن الوزير تفقد عدد من المنشآت تخص قطاعه، كما دشن مرافق تربوية بمناسبة الدخول المدرسي الجديد بحي "الموافقية" بالشلف .