لا يزال مرب فريق نصر حسين داي يوسف بوزيدي، يعيش الأمرين ووضعا صعبا بسبب الضغوطات المتزايدة التي تمارس عليه من طرف الأنصار، عقب الخسارة المرة التي مني بها أشباله أمام شبيبة القبائل بملعب 20 أوت، في الجولة الماضية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وبات أنصار نصر حسين داي في الآونة الأخيرة يطالبون إدارة الرئيس محفوظ ولد زميرلي بإقالة بوزيدي، والتعاقد مع مدرب محنك له المؤهلات والإمكانات الكافية للتعامل مع التشكيلة العاصمية، التي دعمت بأسماء جيدة ومميزة تسمح لأصحاب اللونين الأصفر والأحمر من التألق ولعب ورقة الأدوار الأولى، حيث بات بوزيدي غير قادر على التحكم في زمام الأمور بالشكل اللازم وباتت خياراته لا تأتي أكلها، خاصة أمام الكناري أين اختلطت عليه الأمور، كما أن سفرية المدرب الأخيرة لفرنسا لم تعجب الكثير من الأنصار، في الوقت الذي كان عليه التركيز والعمل مع أشباله والاستثمار في فترة توقف البطولة.
وأفادت مصادر مقربة من النصرية، أن الإدارة فضلت التريث ومنح المدرب بوزيدي فرصة أخرى أمام إتحاد بلعباس في الجولة القادمة، للحكم والنظر في مستقبله على رأس العارضة الفنية، حيث ستكون مباراة الفصل في بقاءه أو رحيله.
من جهة ثانية عرف النادي العاصمي عودة لاعبيه المصابين في شاكلة المهاجم أوحدة، الذي اندمج منذ أول أمس في التدريبات الجماعية، حيث سيكون بصفة كبيرة ضمن التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها المدرب بوزيدي أمام إتحاد بلعباس، والتي يسعى من خلالها الإطاحة بأبناء الغرب والتصالح مع الأنصار.