دعا اليوم المنسق الجهوي لاتحاد الناقلين بوهران شيخ أعمر نور الدين وزارة النقل للتحرك العاجل و الإفراج عن بنك خاص بالنقل من أجل تجديد الحظيرة حسب دفتر الشروط الجديد التي جاءت به الوزارة الوصية مؤخرا، مشيرا أن هناك حافلات عمرها أزيد من 40 سنة تجوب الشوارع بوهران وتهدد حياة و سلامة الركاب الذين لا حول لهم و لا قوة و هم مجبرون على ركوبها في ظل أزمة النقل .
كما ندد ذات المتحدث بترك مطالب الاتحاد عالقة في كل مرة بالرغم من الشكاوى المتكررة بسبب تغيير المسؤولين على رأس القطاع باستمرار وبالتالي فإن المطالب تعاد إلى الأدراج وتترك منسية ويبقى القطاع يغرق في الفوضى وتتواصل معاناة المواطنين بذلك ما يجعل الجهات الوصية مطالبة بالتدخل بالإفراج عن قروض لتجديد حظيرة النقل بالولاية التي تشوهها حافلات النقل القديمة لحفظ ماء الوجه من جهة ومن جهة أخرى لأجل حماية أرواح المواطنين.
أعد اتحاد الناقلين بوهران تقريرا مفصلا لوزارة النقل للنظر في العديد من النقاط الخاصة بهيكل النقل الحضري من خلال تسليط الضوء على تسجيل 10 بالمائة من حافلات النقل تحتاج إلى تجديد كونها تمثل خطورة كبيرة لعدم سلامتها المرورية واهترائها، ويتعلق الأمر بإحصاء أزيد من 28 ألف ناقل شرعي بإقليم الولاية من ناقلين وسائقي الأجرة، بالرغم من استفادة الأغلبية، منها من تجديد وتهيئة خاصة وسط حافلات النقل الحضري عبر عديد الخطوط والتي تشهد يوميا حركة غير عادية وإقبالا منقطع النظير وسط الركاب.
كما تضمن أيضا التقرير مطالب تصب في وعاء تحسين خدمات النقل على ضوء توفير المواقف ومحطات توقف الحافلات وسيارات الأجرة، وكذا التصدي للتوقفات العشوائية التي باتت تفرض هيمنتها في ظل فوضى النقل المعروفة بعاصمة الغرب الجزائري، حيث تنعدم محطات توقف سيارات الأجرة، إذ اقترح اتحاد الناقلين حسب ما أكده رئيس المكتب الجهوي لاتحاد الناقلين بوهران انجاز محطة موحدة لتوقف سيارات الأجرة والتي ستكون بحي إيسطو مكان السوق القديم.
حيث تم رفع ذات المقترح ضمن تقرير الذي تم إيفاده إلى المصالح المعنية بالوزارة الوصية، في حين أردف ذات المتحدث أنه يتم متابعة نشاط غالب الحافلات مع إنذار جل الحافلات التي تخترق القانون وتعصف بالتمدن والنقل الحضري في ظل الخدمات المتردية التي تقدمها بعض حافلات النقل الحضري عبر ولاية وهران، ويبقى المشكل قائما مادام التأخر عن الإفراج عن مخطط النقل الجديد ساريا، ما يثير الكثير من التساؤلات في ظل النمو السكاني الكبير والحركة المرورية.