ثمن المدرب الجديد للمنتخب الوطني ميلوفان راييفاتس، الفوز الكبير الذي حققه رفقاء إسلام سليماني سهرة أمس، بسداسية نظيفة أمام منتخب ليزوتو، برسم الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 المقررة بالغابون، معتبرا إياه إنجازا كبيرا في أول ظهور رسمي له مع محاربي الصحراء، والتي عدها بداية مميزة وتنذر بمزيد من النجاحات في باقي الاستحقاقات المقبلة.

وأعرب التقني الصربي عن رضاه من المستوى الذي قدمته التشكيلة الوطنية، بغض النظر عن النتيجة التي سجلت، حيث أثنى على أداء اللاعبين الذين التزموا بالتعليمات التي قدمت لهم خلال التربص التحضيري، وهو الحافز الذي سيحسن من الأداء أكثر مستقبلا على حد قوله.
وقال الناخب الوطني الجديد، إنه كان يتمنى أن يسجل إسلام سليماني في هذا اللقاء حتى يعود إلى ناديه بمعنويات مرتفعة، وبالتالي يكون جاهزا الشهر المقبل لتصفيات كأس العالم والتي سيباشرها الخضر بمواجهة المنتخب الكاميروني، شهر أكتوبر المقبل بمصطفى تشاكر بالبليدة، حيث قال إن التفكير في هذا اللقاء بدأ منذ الآن، وسيعمل على تجهيز أشباله كما يجب للتألق معهم من جديد، بما أن هدفه من الإشراف على الخضر هو بلوغ مونديال روسيا 2018، والذي لن تكون المهمة للوصول إليه سهلة بالنظر لحجم المنافسين، الذين يستدعي الأمر التحضير الجيد لمواجهتهم.

أخذ نظرة على كل لاعب وفضل تمديد التربص ليومين بعد اللقاء

وكشف راييفاتس، أنه سيحتفظ باللاعبين يومين إضافيين بعد المباراة، حيث فضل عدم تسريحهم مادام تاريخ التربص لا يزال مرتبطا بأجندة الفيفا لغاية الـ 7 سبتمبر، وذلك قصد الاحتكاك بهم وتوطيد علاقته بهم أكثر، كما أنه تعمد إشراك العديد منهم وتمكن من تجريب تشكيلتين في كل من الشوط الأول والثاني، وقال "إيجابيات هذا اللقاء أكثر من سلبياته والفريق الذي لعب الشوط الأول ليس هو الفريق الأساسي أمام الكامرون".

كرر سيناريو انطلاقة غوركوف ويفك عقدة اللقاء الأول

وأعاد الناخب الوطني الجديد راييفاتس، انطلاق سابقه الفرنسي كريستيان غوركوف، بتحقيق الفوز خلال المواجهة الأولى بدك شباك ليزوتو بسداسية كاملة، تناوب على تسجيلها كل من سوداني بهدفين، محرز، بودبوز وتايدر، أما مدرب ران الحالي فكان قد نجح في العودة بالانتصار من خارج القواعد في المواجهة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره التنزاني، بنتيجة هدفين لهدف واحد لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا.

انتقد سليماني وتغيير بودبوز كان تكتيكيا

وانتقد الصربي أداء إسلام سليماني، المنتقل حديثًا إلى ليستر سيتي الإنجليزي أمام ليزوتو، وقال في تصريحات له عقب المباراة، إن سليماني لم يستطع التسجيل خلال المباراة، بسبب رغبته الكبيرة في التهديف، فوقع في فخ التسرع، وكان عليه التريث في إنهاء الهجمات التي لاحت له، وأكد أنه أقبل على تغيير رياض بودبوز، من أجل إعطاء الفرصة أمام ياسين براهيمي للمشاركة، مثنيًا على أداء هلال سوداني خلال المباراة.

دفاع الخضر احتل المركز الخامس عشر في التصفيات

وبالعودة إلى الترتيب الكامل لتصفيات كان 2017، فقد احتل دفاع الخضر المركز الخامس عشر من أصل 51 منتخبا شارك في هذه المنافسة، رفقة منتخبات الغابون، غيينا وموريتانيا، حيث اهتزت شباك كتيبة الناخب الوطني السابق كريستيان غوركوف أمام ليزوتو في ثاني جولة مرة واحدة، وأمام تنزانيا مرة في الذهاب وثلاث مرات في الإياب ليكون المجموع خمسة أهداف كاملة تلقاها شباك الحارس مبولحي.

25 هدفا والهجوم يتصدر الترتيب الإفريقي

ويعتبر هجوم المنتخب الوطني الأقوى في تصفيات كاس الأمم الإفريقية المقرر إقامتها بالغابون مطلع العام المقبل، حيث سجل رفقاء سوداني 25 هدفا في ست مباريات فقط، بمعدل تهديفي لم يسبق له مثيل في تاريخ مشاركات الخضر في التصفيات الإفريقية، وصل لأكثر من 4 أهداف في اللقاء الواحد، وبمعدل هدف في كل 22 دقيقة.
وتأتي قوة الخضر الهجومية بالإطاحة بالمنافسين على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، أين حقق المنتخب الوطني فوزا برباعية على السيشل وسباعية على إثيوبيا وختامها سداسية في شباك ليزوتو، أما خارج الديار فسجل رفقاء محرز ثلاثية في ليزوتو، وثلاثية أخرى في إثيوبيا وهدفين في السيشل.