علمت الحياة من مصادر مطلعة اليوم أن شباب مقاول من ولاية تيارت يطالبون بإعادة الاعتبار بعد تعرضهم للتهميش و"الحقرة" من قبل رؤساء المصالح في مديرية اتصالات الجزائر التي يتعاملون معها.
وقالت مصادرنا أن المقاولين قد تعرضوا لسياسة التهميش من خلال التأخير في دفع الفاتورات، فضلا على ذلك المعاملة التي يتلقوها يوميا من قبل رؤساء المصالح في المديرية، مؤكدين في الصدد ذاته تعرضهم للتهديد بفسخ الشراكة مع شركاتهم التي شرعت في بناء صومعة جيدة لدى اتصالات الجزائر ولدى الزبائن خاصة، في حين تختص هذه الشركات التي يديرها شباب مبدع في كل أشغال الكوابل الهاتفية.
ومن المطالب التي ترفعها هذه الفئة التي لا تبحث سوى على العمل بكل نزاهة ودون التعرض للتهديد والاهانة من قبل المسؤولين تسوية الوضعية، وإعادة الاعتبار بعد المعاملة التي يتلقوها من طرف بعض رؤساء المصالح على مستوى فرع اتصالات الجزائر في ولاية تيارت، مشددين على ضرورة العمل بكل نزاهة وشرف دون التعرض للتهديدات بفسخ شراكته.
كما دعا الشباب المقاول إلى فتح طاولة الحوار والنقاش، ولقاء المسؤولة الأولى عن القطاع "هدى فرعون" في أقرب الآجال، آملين بذلك العمل بكل جد دون أية عراقيل قد تمنح صورة سيئة لشركة اتصالات الجزائر أو لشركاتهم.
للإشارة وبرهانا علي حسن النية المقاولين لم يتوقفوا عن العمل رغم كل الصعوبات والعراقيل التي تواجههم وتعطلهم عن أداء عملهم بشكل طبيعي، كما ويلفت إلى أن هذه الفئة سبق لهم القدوم إلى وزارة البريد والتكنولوجيات بغية إيصال رسالتهم إلى المسؤولين، لكن لم يتلقوا أي رد فعل من قبل المسؤولين.