كشفت مصادر مقربة من بيت فريق شباب باتنة، أن الرئيس الجديد للنادي الأعرق بعاصمة الآوراس سيكون حميد تومي وهو عقيد متقاعد من الجيش الوطني الشعبي، وذلك لخلافة الرئيس الحالي فريد نزار الذي يرغب في الرحيل على خلفية ظروف شخصية طارئة، والشئ الذي يمنح هذا الطرح مصداقية أكبر هو تعيينه خلال اجتماع مجلس الإدارة للنادي الهاوي كنائب أول لمدير الشركة الرياضية، من أجل منحه فرصة للاحتكاك بالعمل التسيري والاحتكاك بمختلف جوانبه في ظل الثقة الكبيرة والعمياء التي يحظى بها من قبل إدارة نزار، والتي ترغب في منحه زمام الرئاسة مطلع العام الجديد.
ومن جانب أخر، تواصل الإدارة مساعيها في كافة الاتجاهات من أجل جمع السيولة المالية اللازمة التي تسمح بتسوية منحة الفوز الأخير أمام اتحاد بلعباس، والتي تراهن بشكل كبير على تدخل الوالي لفك الأزمة المالية الكبيرة التي يتخبط فيها الفريق، على اعتبار أن القنوات والأطراف التي تم اللجوء رفضت مساعدة النادي الباتني.
هذا في الوقت الذي تواصل فيه التشكلية تحضيراتها الجدية تحسبا لموعد العميد العاصمي برسم الجولة القادمة من البطولة بحضور جل التعداد، وبحسب العارفين بالبيت الآوراسي، فان أكبر هاجس بات يؤرق المدرب الأسبق لنادي التعاون قبل الموقعة سالفة الذكر هو العقم الهجومي لدى عناصر الخط الأمامي، بعد نتيجة التعادل السلبي في موقعة شباب قسنطينة الأخيرة، وإضاعة الخط الأمامي الكثير من الفرص التهديفية والذي يعمل جاهدا على معالجة كافة النقائص، في ظل الرغبة في العودة بنتيجة ايجابية تبقى كافة الآمال قائمة في لعب ورقة الأدوار الأولى.