اشتكى عدد كبير من سكان رايس حميدو أو" لابوانت" كما يطلق عليها من التجار الفوضويين الذين انتشروا في مختلف أرجاء حيهم لبيع الماشية محولين بذلك المشهد العمراني إلى مزبلة حقيقية بفضلات الماشية، ناهيك عن انتشار الروائح الكريهة وهو الأمر الذي جعل العديد من المواطنين يعبرون عنه غضبهم وامتعاضهم الشديدين من هذه الأعمال التي حولت العاصمة إلى مكب للنفايات