قضت محكمة سيدي امحمد،اليوم، بإدانة منتحل هوية السفير البلجيكي بالجزائر بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذة و 100 ألف دينار غرامة مالية، مع قبول تأسيس أكاديمية المجتمع المدني طرفا مدنيا في القضية، فيما تمت تبرئة 6 متهمين آخرين من التهم المنسوبة إليهم.
و كان المتهم الرئيسي (س.ل) خلال محاكمته صرح أن جميع أعضاء أكاديمية المجتمع المدني كانوا يتنقلون بواسطة سيارات فاخرة مجهزة بالجيوفار و لديهم العديد من الامتيازات، و أن مدير الأكاديمية هو من اقترح عليه تمثيلهم أحسن تمثيل خلال تنقلاته، و حسب ما ورد في الملف أن الطالب الجامعي تمكن خلال سنتين كاملة من التنقل عبر سيارة تحمل ترقيم سيارة السفير البلجيكي، دون أن يكتشف أمره، و خلال توقيفه تبين أنه قام بتزوير عدة وثائق على غرار إقدامه على تزوير بطاقة رئيس تحرير قسم فرانس 24 وبطاقة على أساس أنه المندوب العربي للإعلام، تمكن من بموجها بالحصول على مناصب مرموقة و كذا جوائز معتمدة، رغم أن سنه لا يتجاوز 25 سنة، و تحصل على البكالوريا منذ حوالي سنة و سجل لمزاولة اختصاص الحقوق.

وكانت السفارة البلجيكية هي من فجرت القضية بعد أن لاحظ السائق الخاص للسفير، وجود سيارة بالعاصمة تحمل نفس ترقيم السيارة التي يقودها لتراسل السفارة البلجيكية أكايدمية المجتمع المدني.