افتُتحت الدورة الأخيرة للبرلمان في العهدة الحالية اليوم، قبل تجديد الغرفة التشريعية في الانتخابات المقبلة المقررة ربيع العام القادم.
وأكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، العربي ولد خليفة في كلمته أن المجلس سيناقش ويصادق خلال هذه الدورة على العديد من مشاريع القوانين.
وبعد أن عدد الإنجازات التي حققتها الجزائر خلال فترة حكم الرئيس بوتفليقة .. أكد ولد خليفة أن الجزائر، تعتبر بشهادة المختصّين والمراقبين الدوليين، استثناءً عربيا وإفريقيا فيما يتعلّق بالاستقرار والتنمية وبناء الديمقراطية.
وأوضح ولد خليفة أن هذا الاستثناء يمكن تأكيده بموضوعية عند النظر لما يحدث من اضطرابات في الجوار الجيوـ سياسي من تفاقم عمليات التفكيك، والإضعاف من الداخل وانهيار الدولة الوطنية، وعجز مؤسساتها عن أداء وظائفها لضمان الأمن والاستقرار، خاصة مع تزايد احتمالات انتشار المقاتلين الإرهابيين الأجانب في المنطقة، وتفاقم الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، والتهديدات القريبة من الحدود الجزائرية في الجوار الليبي والمالي، ونوه بالموقف المبدئي الذي حرص على تكريسه رئيس الجمهورية في دعم النضال العادل للشعبين الفلسطيني والصحراوي.
كما كشف ولد خليفة انه من المنتظر أن تشهد هذه الدورة نشاطا برلمانيا مكثّفا نظرا لما أتت به التعديلات الدستورية الجديدة من قواعد تستدعي التكييف القانوني بالإضافة للقوانين الأخرى المرتبطة بمختلف القطاعات الحكومية.
ومن هذه المشاريع "مشروع قانون يحدد قائمة المسؤوليات العليا في الدولة والوظائف السياسية التي يشترط لتوليها التمتع بالجنسية الجزائرية دون سواها، ومشروع قانون يحدد تشكيلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان وكيفيات تعيين أعضائه والقواعد المتعلقة بتنظيمه وسيره، إضافة إلى أكثر من 16 ملف آخر بعضها أودع لدى مكتب المجلس والبعض الآخر سيودع قريبا.