إعلانات "الكاستينغ" التي تشرف عليها القنوات الجزائرية من أجل التوظيف، هي مجرد مسابقات "رمزية" لا أكثر ولا أقل، لأنه بصراحة الجميع يعلم بما فيهم المترشحين، أن أغلب الفضائيات عند تأسيسها تقوم بتوظيف الصحفيين والتقنيين والعمال بالمعريفة والواسطة من دون الاعتماد على كفاءات الشباب الجامعي الفائزين في هذه المسابقات (إن كان هناك فائزين بالطبع).
القنوات الخاصة استلهمت هذه "العادة " من التلفزيون الجزائري الذي عرف عنه هذه الظاهرة وهو الذي يوظف حاليا 4000 عامل.
"كاستينغ" التوظيف في القنوات التلفزيونية، يذكرني بقصة عادل خلو، معلق قنوات "بي ان سبورت" القطرية حاليا، الذي ظلم ذات مرة، عندما فاز في "كاستينغ" نظمه التلفزيون الجزائري بداية الألفية الثالثة، لكن لم يتم توظيفه لأسباب مجهولة، ورغم ذلك واصل خلو طريقه نحو النجاح رغم العراقيل، ليفوز بعدها في مسابقة "مشروع معلق"، التي نظمتها الجزيرة الرياضية..ليصبح "خلو" المعلق القدوة.