أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أن إعادة كتابة البرامج التعليمية تندرج في إطار التحديث والإصلاح تأخذ بعين الاعتبار المنظومة المرجعية الدينية واللغوية والثقافية والتاريخية المتعلقة بالهوية الوطنية
ذكرت المسؤولة الأولى على القطاع نورية بن غبريط، خلال الندوة الصحفية التي نظمتها أمس، بالنعامة أهم ما توصلت أليه البرامج الإصلاحية والمكتسبات المحققة من خلالها بلغة الأرقام ، كما شددت على أهمية الإصلاحات الجارية في قطاع التعليم خاصة ما يعرف بالمؤشرات الجديدة المتعلقة بمناهج الجيل الثاني وكيفية الرفع من قدرات المتعلمين لتتوجه بعدها إلى المركز الجامعي" احمد صالحي" بالنعامة لعقد
كما أقدمت بن غبريط برفقة وزير المجاهدين الطيب زيتوني بإعلان افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2016/ 2017 من ثانوية الإخوة دربال بعاصمة الولاية النعامة التي تعرف التحاق 56 إلف تلميذ وتلميذة في جميع الأطوار منهم 2808 في أقسام التربية التحضيرية موزعين على 84 ابتدائية، حيث استمعت الوزيرة إلى الدرس الافتتاحي حول رسائل الشهيد لترسيخ" الذاكرة التاريخية "وربطها بالجيل الجديد لتوضح خلالها الوزيرة في كلمة مقتضبة
وأكدت الوزيرة على ضرورة إعطاء الأولوية للبعد البيداغوجي الذي نتج عن توصيات جل ندوات التقييم الخاص بالإصلاحات،كما تم تثمين نشاطات التربية البدنية بتغيير مدتها الزمنية من 45 دقيقة إلى ساعة واحدة لكل حصة وذلك في إطار تشجيع الرياضة المدرسية وتحسين الأداء الرياضي التعليمي