شهد مركب إنتاج الأمونياك واليوريا عالية الجودة بالمنطقة الصناعية أرزيو شرق وهران صبيحة اليوم، حالة من الغضب وسط العمال الجزائريين البالغ عددهم 650 مقابل 108 عامل مصري.
وعبر عمال المركب عن استيائهم من القرار الذي اتخذته إدارة المؤسسة المصرية بطرد عاملين من المركب بصفة تعسفية بمجرد تلقيهم استدعاء للشهادة بخصوص قضية سوء و فساد في المركب الذي تعود إدارة تسييره للشريك المصري نجيب ساويرس بـ 51 في المائة و 49 لسوناطراك، و دعا أمس، العاملان المفصولان عن مهامهما مند تاريخ 3 جويلية الماضي، و يتعلق الأمر بكل من هواري توتة وهو مهندس مكلف بمراقبة العقود و الاتفاقيات، و كذلك ديلم ياسين و هو عامل ومختص في التكوين وأمين عام سابق لأول نقابة، وعضو سابق بالنقابة المحلة بـ 30 جوان الماضية، تدخل عاجل لكل من وزير الطاقة نور الدين بوطرفة والرئيس المدير العام لمؤسسة سوناطراك أمين معزوزي، من أجل التدخل لإعادتهما لمنصب عملهم .
وقد أصدرت إدارة المركب قرارا بتوقيفهما بحجة إفشاء أسرار مهنية وعدم احترام القانون الداخلي للمركب بعد أن امتثلا لاستدعاء الفرقة المالية والاقتصادية لمصالح الدرك الوطني الولائية بتاريخ 16 مارس الماضي بخصوص قضية تهريب 16 مليون دولار من المركب وإلى خارج الوطن عبر البنك الوطني الجزائر الخارجي، من خلال إبرام صفقات وهمية تخص توظيفات مشبوهة وغير حقيقية لعمالة مصرية، وكذلك عمليات نقل مادة اليوريا عالية الجودة من المركب، ولغاية ميناء أرزيو بالمنطقة الصناعية بواسطة شاحنات تابعة لخواص.