أكد مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، مراقب الشرطة عيسى نايلي، أن قوات الأمن لم ولن تنسحب من ملاعب كرة القدم، مشيرا إلى وجود خطة أمنية احترافية تشارك فيها جميع القطاعات المعنية، لتأمين الملاعب والقضاء نهائيا على ظاهرتي العنف والشغب اللذين شوها صورة الملاعب الجزائرية.
وشهدت الجولتان الأولى والثانية من الرابطة المحترفة الأولى بعض التجاوزات وأعمال شغب على مستوى بعض الملاعب، بسبب قرار السحب التدريجي لرجال الأمن من المدرجات، واستبدالهم بأعوان ملاعب "غير مؤهلين" من طرف رؤساء الأندية المحترفة.
وكشف السيد نايلي في ندوة صحفية عقدها مساء أمس، عن التدابير الجديدة التي ستتخذها المديرية العامة للأمن الوطني بالتنسيق مع الأطراف المعنية لمحاربة العنف في الملاعب، بداية من ضرورة تجهيز الملاعب بنظام المراقبة عن طريق الكاميرات، الذي يعد حسبه أنجع وسيلة تسمح بالتدخل بأريحية وفي الوقت المناسب في الملاعب لوضع حد للمناوشات التي قد تحدث بين المناصرين، فضلا عن العمل على تطوير الخطة الاحترافية تدريجيا، على اعتبار أن أمن المواطن يعد في صميم العملية الشرطية، داعيا إلى التمعن في النصوص القانونية المنظمة للخطة الاحترافية.