قررت وزارة التربية الوطنية لأول مرة فتح أبواب المؤسسات التربوية على المستوى الوطني أمام أولياء التلاميذ، لمرافقة أبنائهم في الأقسام التحضيرية والسنة الأولى إبتدائي، حسبما أعلنت عنه اليوم السبت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت بالجزائر العاصمة.
و كشفت الوزيرة أمس في رسالة وجهتها إلى كافة أعضاء الجماعة التربوية عشية الدخول المدرسي 2016 -2017 ،أن وزارة التربية الوطنية قررت لأول مرة فتح أبواب المؤسسات التربوية أمام أولياء التلاميذ لمرافقتهم في الأقسام التحضيرية والسنة الأولى إبتدائي.
وأضافت الوزيرة أن هذا القرار الذي تبنته وزارة التربية المتعلق بمرافقة الأولياء لأبنائهم في الأقسام التحضيرية والسنة الأولى إبتدائي ،إتخذ من أجل توفير " الراحة النفسية" وبث الطمأنية لدى هؤلاء الأطفال المتمدرسين الذين يلتحقون بمقاعد الدراسة صبيحة الغد الأحد لأول مرة.
وذكرت الوزيرة أن رسالتها التي تتزامن وإنطلاق الموسم الدراسي 2016-2017 هي رسالة " تشجيع " موجهة للتلاميذ الذين سيلتحقون بالدراسة من أجل حثهم وتحفيزهم للتجند ليكون " الطموح في النجاح حقيقي " ، و التحدي حسب الوزيرة سيرفع بفضل " إخلاص الأساتذة " و" مرافقة والتزام الأولياء" كما أعلنت عن إتخاذها لجملة من الإجراءات الملموسة لتكون المدرسة كفضاء تعليمي " فضاء للتحفيز ".