سيكون عشية الغد المنتخب الوطني على موع مع خوض آخر لقاءات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 المقررة بالغابون، حين يستضيف منتخب ليزوتو بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة بداية من الساعة الثامنة والنصف مساء، وهي المباراة التي ستشد لها أنظار الجزائريين، لاكتشاف الوجه الجديد اسماعيل بن ناصر وكذا المدرب الصربي راييفاتس ميلوفان، في أول ظهور مع الخضر.

ويأمل متتبعو المنتخب في أن ينجح مدرب غانا السابق في ترتيب الأوراق، وإظهار لمسته على التشكيلة، قبل خوض غمار تصفيات كأس العالم 2018، التي لن تكون سهلة بالنظر إلى منتخبات مجموعة الخضر المتمثلة في الكامرون، نيجيريا وزامبيا.

الصربي يريد ترك بصمته وسيعتمد على خطة جيدة في اللقاء

ومن بين التغييرات المرتقبة وبشدة من الشارع الرياضي، نهاية عهد خطة 4-4-2 التي انتهجها المدرب السابق كريستيان غوركوف، وتحدى الجميع بتطبيقها رغم التحفظات الكثيرة حولها، كون رفاق براهيمي وجدوا مشاكل عديدة أمام المنتخب الكبيرة، أو في أدغال أفريقيا، وأفادت مصادرنا، أن الصربي سيعتمد على خطة 4-2-3-1، وهو الرسم التكتيكي الذي كان محبذا لدى البوسني حليلوزيتش خلال اللقاءات التي لعبها داخل معقل الخضر بتشاكر، ويعود آخر ظهور للخضر بهذه الخطة إلى مباراة روسيا، وذلك برسم دوري المجموعات لمونديال 2014، أين تمكن رفاق سليماني من تحقيق تعادل منحهم بطاقة العبور إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ الجزائر.

نحو منح عسلة الفرصة في حراسة المرمى وكادامورو رفقة ماندي في المحور

هذا ومن المتوقع ان يشرك الناخب الوطني، الصربي ميلوفان راييفاتس، في مباراته الاولى له على راس العارضة الفنية للخضر بعد خلافته للفرنسي السابق كريستيان غوركيف، حارس شبيبة القبائل مليك عسلة في حراسة المرمى، وفي محور الدفاع، فسيجرب مدرب غانا السابق، كلا من لياسين كادامورو وعيسى ماندي، حيث سيلعب الثنائي لاول مرة مع بعضهما البعض، أما الظهيران فسيبدأ بمهدي زفان على اليمين وفوزي غلام على اليسار، هذا وسيعول راييفاتس على لاعب ليغانس الاسباني، كارل مجاني في وسط الميدان مع سفير تايدر، حيث أن الناخب الوطني مقتنع بمكانة لاعب ليفانتي السابق في وسط الميدان الدفاعي على إشراكه في محور الدفاع رفقة ماندي.