يرى التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية أن التدابير المتخذة من قبل السلطة التنفيذية لبعث سياسة تنموية تهدف لخلق الثروات هي حلول غير كافية، بقدر ما هي غير ملائمة.
واعتبر الأرسيدي في بيان أعقب اجتماع أمانته الوطنية حازت الحياة على نسخة منه، أمس أن "اللجوء إلى مثل هذه التدابير التي تمليها الظروف الطارئة ما هي إلا مجرد ترقيعا ظرفيا، سيما منها المطابقة الجبائية أو القرض السندي المفروض حاليا، لا يمكن أن تشكل حلولا في حد ذاتها".
وفيما يتعلق بالدخول الاجتماعي، يقول الحزب أنه" بدلا من تنظيم حوار أوسع مع جميع الشركاء الاجتماعيين الذين يمثلون عالم الشغل، وأرباب العمل لاتخاذ التدابير الضرورية لمواجهة الوضع الراهن، تقرر الحكومة إعادة النظر لنظام التقاعد والاستمرار في التمويل العشوائي دون هدف".
وانتقد الأرسيدي في سياق منفصل ما وصفه بخضوع جهازا العدالة للسلطة التنفيذية مصرا على أنه لن يتوقف عن القول بأن هذا الخضوع يعفن الحياة العامة برمتها.