استجاب 9 أعضاء من مجموع 23 عضوا تابعين للمجلس الشعبي البلدي لآقبو، لدعوة رئيس البلدية عبد الرحمن بن سبع قصد دراسة النقاط الـ14 المدرجة في جدول الأعمال بينها المصادقة على إغلاق الحساب الإداري لسنة 2005، علما أن منتخبي المعارضة الذين يحوزون الأغلبية قاطعوا المير منذ سنتين، ومن جهته لا يزال شيخ البلدية متمسكا بمنصبه رغم مطالبة الكثير من المنتخبين والمواطنين برحيله الأمر الذي أدى إلى عدم انعقاد دورات المجلس الشعبي البلدي ومنه رهن التنمية المحلية وبقاء أكثر من 900 مشروع دونإ في ثاني أغنى بلدية في الولاية ورغم لجوء المواطنين إلى إغلاق أبواب البلدية أكثر من مرة للمطالبة بحل المجلس الشعبي البلدي وإرسال لجنة تحقيق حول تسيير شؤون البلدية، إلا ن مصالح الولاية لا تزال تلتزم الصمت .