نظّم، صباح اليوم، المكتب الولائي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي بالبويرة، لقاءا تنظيميا مع المناضلين ببلدية عمر محطة بغرب الولاية، تحت إشراف المنسق الولائي للحزب ̎ محمد موحا ̎ ، بحضور عدد من إطارات الحزب ، حيث احتضن اللقاء السياسي المركز الثقافي ̎ رابحي عيسى ̎ ، الذي يدخل حسب المشرفين على الحزب في إطار البرنامج السياسي للحزب.
هذا اللقاء يهدف إلى التعريف بالحزب وتوسيع القاعدة النضالية للحزب على المستوى المحلي، وذلك تحسبا للاستحقاقات والمواعيد السياسية القادمة، بعد أن عرف الحزب أزمات سياسية متتالية منذ سنة 2012 ، أدت إلى تراجع القاعدة النضالية للأرندي مثل ما أشار إليه المنسق الولائي، الذي عرّج إلى أهم المحطات السياسية التي كادت أن تعصف بالحزب، جرّاء استيلاء بعض الانتهازيين على هياكل الحزب على حد وصف المنسق الولائي، هذا الأخير الذي أضاف أنّ الارندي دخل مرحلة جديدة بعد انتخاب ̎ أحمد أويحي ̎ مجددا أمينا عاما للحزب خلفا لـ ̎ عبد القادر بن صالح ̎ ، خلال المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد شهر ماي الفارط.
مشيرا إلى أنّ هذا اللقاء السياسي الهام، يدخل في إطار سلسلة اللقاءات السياسية، التي سينشطها المكتب الولائي عبر كامل بلديات الولاية المقدر عددها 45 بلدية، وذلك كل يوم سبت بحيث يمس في كل مرة بلدية واحدة أو إثنين، لشرح البرنامج السياسي المسطر للحزب، تحسبا للاستحقاقات السياسية القادمة، المتمثلة في الانتخابات البلدية والتشريعية المزمع تنظيمها سنة 2017 ، وذلك من خلال تحضير القاعدة النضالية لهذه المحطة السياسية الحاسمة، التي يسعى الحزب الدخول فيها بقوة لاسترجاع هيبته السياسية التي ضاعت منه ، عقب الهزات التي مرّ عليها بعد سنة 2012 وانتهت سنة 2016 بانتخاب قيادة جديدة يعول عليها كثيرا